ما أشبه البارحة باليوم و ما أسعد ألفونس الاسباني البارحة و ما أسعد نتنياهو الإسرائيلي اليوم . فكلاهما أسعد برؤية المسلمين و هم يتناحرون و كلاهما استفاد سياسيا و حربيا من تقاتل الاخوة بعضهم لبعض . صحيح التاريخ دوما يعيد نفسه فبعدما وظفت القبائل العربية و على راسها آل سعود في القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين من قبل البريطانيين لضرب العثمانيين ها هي الدول العربية و على راسها آل سعود يوظفون من قبل الأمريكان و الإسرائيليون لضرب مصالح ايران بالمنطقة مخربين في الوقت نفسه بلدانا كسورية...